المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الظلم ظلمات يوم القيامة


السامر
2009-12-01, 08:25 PM
ظلم ظلمات يوم القيامة واذا انتشر الظلم فى مجتمع من المجتمعات كان سبباً لنزع البركات وقلة الخيرات وانتشار الامراض والافات والظلم له آثار سيئة على النفس البشرية فالشعور بالظلم يرهق النفس ويؤدى الى الاحساس بالحسرة والمرارة وقد يؤدى الى الاكتئاب او غيره من الاضطرابات النفسية خاصةً حينما يجد الانسان نفسه مقهوراً مغلوباً على أمره غير قادر على رد الظلم عن نفسه

وليس بالضرورة أن يكون الظالم كبيراً من الكبراء أو عظيماً من العظماء او ذوى المراتب العالية والنفوذ والسلطان ولكن قد يقع من عامة الناس بعضهم لبعض فيأكل أحدهم حقاً أو يشهد زوراً أو يتهم بريئاً او يقطع رزقاً او يكون سبباً فى ايذاء أحد بلا ذنب جناه.
قد يعجز المظلوم عن دفع الظلم عن نفسه فقد يكون الظالم جباراً ذا قوة أو ذا منصب يصعب الوصول اليه والدخول عليه وقد يكون الظالم من عامة الناس ولكن يصعب معرفته لانه مارس ظلمه فى الخفاء فاذا عجز المظلوم عن رد الظلم لاى سبب فانه يسرى فى نفسه شعور بالمرارة والاسى فاذا استمر هذا الشعور قد يؤذى النفس ويسبب قدراً من الاضطراب يتناسب مع حجم الشعور بالظلم ومدى قدرة المظلوم على الاحتمال.

هنا تأتى أهمية الايمان ..فاللجوء الى الله يقى الانسان من الاضطرابات وذلك لعدة أسباب منها أن يكون المؤمن وثيق الصلة بربه ويكون قوياً فى طلب حقه وقد يُدخل الله الرعب فى نفس الظالم فيسعى الى رد حقه المغتصب فاذا لم يتمكن من استرداد حقه فهو على يقين أن الأمر لن ينتهى عند ذلك الحد وأن الظالم لابد أن يلقى جزاءه فى الدنيا والآخرة وليس بالضرورة أن يكون التعويض فى الدنيا مباشراً
فقد يخسر الانسان شيئاً فيعوضه الله فى شىء آخر.
-والمظلوم يكون فى حاجة الى التنفيث عما بداخله وتصريف تلك المشاعر المتأججة فى ذاته وهنا يأتى دور ((الدعاء)) فان له دوراً خطيراً وخاصةً دعوة المظلوم اذا كان المظلوم صالحاً تقياً يخشى الله ورسوله قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:((....واتق دعوة المظلوم فانه ليس بينه وبين الله حجاب)) ومعنى ليس بينه وبين الله حجاب مثل المظلوم الذى يسرع الى مقر الحاكم او السلطان فلا يحجبه أحد ولا يمنعه من الدخول لعرض مظلمته أملاً فى رفع الظلم الواقع عليه وفى رواية أخرى قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:((اتق دعوة المظلوم فانها ليس بينها وبين الله حجاب ))أى أنها مسموعة مُستجابه لا تُرد .
وقال ايضاً((ثلاثة لا تُرد دعوتهم: الامام العادل والصائم حتى يُفطر ودعوة المظلوم يرفعها الله دون الغمام يوم القيامة وتفتح لها أبواب السماء ويقول بعزتى لأنصرنك ولو بعد حين))
-حينما يتوجه الانسان الى الله بالدعاء فاما أن يُعجل له ما سأل واما أن يدخر له أفضل مما سأل أو يدفع عنه من السوء والشر مثله وهكذا يكون المؤمن فى مأمن من الآثار السيئة للشعور بالظلم التى يمكن أن تؤذى النفس وتؤدى الى الاضطراب فهو بايمانه فى حصن حصينواذا انتشر الظلم فى مجتمع من المجتمعات كان سبباً لنزع البركات وقلة الخيرات وانتشار الامراض والافات والظلم له آثار سيئة على النفس البشرية فالشعور بالظلم يرهق النفس ويؤدى الى الاحساس بالحسرة والمرارة وقد يؤدى الى الاكتئاب او غيره من الاضطرابات النفسية خاصةً حينما يجد الانسان نفسه مقهوراً مغلوباً على أمره غير قادر على رد الظلم عن نفسه

وليس بالضرورة أن يكون الظالم كبيراً من الكبراء أو عظيماً من العظماء او ذوى المراتب العالية والنفوذ والسلطان ولكن قد يقع من عامة الناس بعضهم لبعض فيأكل أحدهم حقاً أو يشهد زوراً أو يتهم بريئاً او يقطع رزقاً او يكون سبباً فى ايذاء أحد بلا ذنب جناه.
قد يعجز المظلوم عن دفع الظلم عن نفسه فقد يكون الظالم جباراً ذا قوة أو ذا منصب يصعب الوصول اليه والدخول عليه وقد يكون الظالم من عامة الناس ولكن يصعب معرفته لانه مارس ظلمه فى الخفاء فاذا عجز المظلوم عن رد الظلم لاى سبب فانه يسرى فى نفسه شعور بالمرارة والاسى فاذا استمر هذا الشعور قد يؤذى النفس ويسبب قدراً من الاضطراب يتناسب مع حجم الشعور بالظلم ومدى قدرة المظلوم على الاحتمال.

هنا تأتى أهمية الايمان ..فاللجوء الى الله يقى الانسان من الاضطرابات وذلك لعدة أسباب منها أن يكون المؤمن وثيق الصلة بربه ويكون قوياً فى طلب حقه وقد يُدخل الله الرعب فى نفس الظالم فيسعى الى رد حقه المغتصب فاذا لم يتمكن من استرداد حقه فهو على يقين أن الأمر لن ينتهى عند ذلك الحد وأن الظالم لابد أن يلقى جزاءه فى الدنيا والآخرة وليس بالضرورة أن يكون التعويض فى الدنيا مباشراً
فقد يخسر الانسان شيئاً فيعوضه الله فى شىء آخر.
-والمظلوم يكون فى حاجة الى التنفيث عما بداخله وتصريف تلك المشاعر المتأججة فى ذاته وهنا يأتى دور ((الدعاء)) فان له دوراً خطيراً وخاصةً دعوة المظلوم اذا كان المظلوم صالحاً تقياً يخشى الله ورسوله قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:((....واتق دعوة المظلوم فانه ليس بينه وبين الله حجاب)) ومعنى ليس بينه وبين الله حجاب مثل المظلوم الذى يسرع الى مقر الحاكم او السلطان فلا يحجبه أحد ولا يمنعه من الدخول لعرض مظلمته أملاً فى رفع الظلم الواقع عليه وفى رواية أخرى قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:((اتق دعوة المظلوم فانها ليس بينها وبين الله حجاب ))أى أنها مسموعة مُستجابه لا تُرد .
وقال ايضاً((ثلاثة لا تُرد دعوتهم: الامام العادل والصائم حتى يُفطر ودعوة المظلوم يرفعها الله دون الغمام يوم القيامة وتفتح لها أبواب السماء ويقول بعزتى لأنصرنك ولو بعد حين))
-حينما يتوجه الانسان الى الله بالدعاء فاما أن يُعجل له ما سأل واما أن يدخر له أفضل مما سأل أو يدفع عنه من السوء والشر مثله وهكذا يكون المؤمن فى مأمن من الآثار السيئة للشعور بالظلم التى يمكن أن تؤذى النفس وتؤدى الى الاضطراب فهو بايمانه فى حصن حصين

م//////////////////ن

admin
2009-12-01, 08:30 PM
جزاك الله خير استاذ سااامر

الحمد لله رب العالمين الاسلام دين الوسطيه والاعتدال وعدم الظلم

خالد علي
2009-12-01, 08:30 PM
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين

شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .

( اليافعي)
2009-12-02, 05:55 PM
بارك الله فيك ونفع الله بك