المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : نقاش على دلالة الشواهد القرآنية في خطاب أوباما


عاشق الذكريات
2009-06-10, 05:26 AM
مرت على العالم في العقدين الأخيرين أزمة إنسانية ضخمة جدا، كان أحد أسبابها قلة فتح نوافذ الحوار الحضاري بين الأمم، وتعقيد المصالح البشرية بين الدول، في عالم سيطرت عليه المادة والمصلحة، وكان كبر الأزمة البشرية بدخول الألفية الميلادية الثالثة، ووقوع أكبر هجوم تتعرض له الولايات المتحدة الأمريكية في الحادي عشر من سبتمبر في عام 2001، مما أدى إلى نشوب حرب عالمية بين الحضارة الغربية والإسلام، حيث جيشت فيه الجيوش، وأصبح القرآن المتهم الأول في أعين الغربيين في كل صغيرة وكبيرة وتأزم المشهد العالمي أكثر فأكثر مع نشوب حرب أفغانستان وتلاها حرب العراق. وبدأت الأزمة العالمية بالانفراج بدعوة الوالد الحكيم خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز ـ حفظه الله ـ بالحوار بين أتباع الديانات، وبذل في ذلك الغالي والنفيس، فجاء الرجل صاحب الأمل، بشعار التغيير وكان لا بد من التغيير في خطاب أمريكا وسياساتها فكان الرائد في ذلك أول رئيس أسود من أصول إسلامية الرئيس باراك حسين أوباما الذي يحمل الرغبة في التغيير بتوجيه خطاب للعالم الإسلامي والمسلمين، بدأه بزيارة مهد الإسلام عاصمة المملكة العربية السعودية: الرياض، ومشاورة الوالد الحكيم في حيثيات مشروع الخطاب، وفي مدرجات جامعة القاهرة انطلق الرئيس أوباما في مشروع الخطاب البليغ مستشهدا بالأدلة القرآنية المحكمة والقضايا المصيرية، مما أدهش الحاضرين وصفق المعجبون وتناولته الوسائل الإعلامية مادة دسمة للتحليل والاستخبار، ماذا وراء خطاب الرئيس أوباما؟
ومن وجهة نظري أن توجه العالم الغربي لدراسة القرآن الكريم بصورة أفضل هو توجه ثقافي على جميع المستويات الرسمية والشعبية، فقد حصل كتاب ترجمة معاني القرآن الكريم للبروفيسور محمد عبدالحليم أكثر الكتب مبيعا في بريطانيا لعام 2007، على جائزة الإمبراطورية البريطانية العظمى كأفضل كتاب، وتأتي الشواهد القرآنية التي ضمنها الرئيس أوباما في خطابه، دلالة على الرغبة في تحقيق التفاهم مع أهل القرآن، وهو يمثل التوجه العالمي نحو القرآن الكريم فلا غرابة لأن ذلك يمثل ثقافة مشتركة بين الشعوب، بل حمل دلالة عظيمة على أحقية دراسة وصياغة أحكام القرآن الكريم وتعاليمه وآدابه بين الشعوب في العالم.
فأجيال العالم تتطلع إلى ثقافة حميدة صحيحة خالية من التشويه لا يمتلكها إلا خطاب القرآن الكريم، ورؤساء العالم وشعوبه تتلقف الأدلة القرآنية وتبحث في مفاهيمه وفحواه، مما هدى كثيرا من الخلق إلى قراءة القرآن الكريم أو كتاب في ترجمته، ليعود ناصرا للإسلام وداعية لحل قضاياه، وما قافلة الأمل برئيسها الشجاع النائب البريطاني جورج غالاوي إلا حملة كبيرة لهداية القيم في القرآن الكريم. فخطاب الرئيس أوباما يحمل إشارة عالمية بضرورة العودة إلى القرآن الكريم بين أهله، وأهمية نشر ثقافة القرآن الكريم في جميع المحافل العالمية.
إن المسؤولية التي تضطلع بها أمة الإسلام في إعادة ترتيب أوراق الخطاب الديني وتجديده وطريقة نشره، بالرجوع إلى النبع الصافي القرآن الكريم والسنة المطهرة وفهم أدلتها والعمل بهما، مشروع تنموي لا بد منه في العصر الحاضر.
فهل يقوم بهذا المشروع الكبير، نشر خطاب القرآن الكريم وآياته وتفسير معانيه أجيال من العلماء والدعاة والإداريين والتجار وأساتذة الجامعات والمعلمين والمهندسين والإعلاميين والشباب وغيرهم، لنكون دعاة وئام وحوار وتوافق في العالم كما صورنا القرآن الكريم، قال تعالى "أفمن يهدي إلى الحق أحق أن يتبع" يونس: 35.

شموخ إنسااان
2009-06-10, 07:23 PM
أوبااااااااااااماااااااااااااااا

وما أدراااااااااااااك ما أوباماا

كلمات دستورية منمقة للفت الإنتباه

وعلى قووول المثل ::: يدس السم في العسل

أشكر لك طرحك ,,,,,,,,,,

خالد علي
2009-06-10, 07:24 PM
مشكووورررررررررر

على الطرح الموفق

عاشق الذكريات
2009-06-10, 08:25 PM
مشكووور يا شموخ ويا خالد على مروركم

رامي علي
2009-06-20, 01:14 AM
http://img30.imageshack.us/img30/6927/v9v62aef085dea.gif (http://www.mshba.net/vb/forumdisplay.php?s=&daysprune=-1&f=34)

عاشق الذكريات
2009-06-20, 01:44 AM
مشكووور أخوي رامي على مرورك