المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : عام / خطبتا الجمعة من المسجد الحرام والمسجد النبوي / إضافة أولى


و ا س
2013-06-21, 04:35 PM
وفي المدينة المنورة أوصى فضيلة إمام وخطيب المسجد النبوي الشيخ حسين آل الشيخ المسلمين بتقوى الله عز وجل لتصلح أحوالهم وتسعد نفوسهم وتزكو .
وبدأ فضيلته خطبة الجمعة بحمد الله معز التوحيد وأهله, ومذل الشرك وحزبه, مبيناً أن للنصر أسباباً وللخذلان أسباباً, وأن الواجب على المسلمين جميعاً أن يأخذوا بأسباب النصر وعوامل التمكين ومقومات العزة في كل زمان ومكان, مشيراً إلى أن ذلك فرض إلهي وأصل ذلك وركنه الأساس هو توحيد الله جل وعلا والبعد عن الشرك ووسائله وطرقه وذرائعه, كل ذلك وفق الالتزام الكامل بأوامر الله تعالى وأوامر رسوله صلى الله عليه وسلم, مستدلاً بقول الحق تبارك تعالى " يا أيها اللذين آمنوا إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم".
وقال فضيلته, " إن نصر الله للمؤمنين يكون بقيامهم بتوحيده والعمل بشريعته, ونصر دينه, والقيام بحقوقه سبحانه, فبهذا الأصل مهما بلغ مكر الأعداء وعظمت قوتهم فهم أمام قوة المسلمين يومئذٍ لا شيء يذكر, لأن الله جل وعلا معهم بمعيته الخاصة التي تقتضي التأييد والتمكين والنصرة, ومن كان الله معه فهو منصور مكين, عزيز متين , مذكراً بقول الله عز وجل في كتابه الحكيم " إن تمسسكم حسنة تسؤهم وإن تصبكم سيئة يفرحوا بها وإن تصبروا وتتقو لا يضركم كيدهم شيئاً إن الله بما يعملون محيط" .
وأوضح فضيلة إمام وخطيب المسجد النبوي أن العمل بالإسلام بصدق وإخلاص في كل الأمور, هو العسكر الذي لا يغلب في كل زمان ومكان, وذلك بتحكيم شريعة الله جل وعلا والالتزام بسنة نبيه صلى الله عليه وسلم فهو الجند الذي لا يخذل, مستشهداً بقول رسول الهدى صلى الله عليه وسلم "احفظ الله يحفظك واحفظ الله تجده تجاهك", فمتى حكمت أمة الإسلام دين ربها الذي جاء به نبي الله صلى الله عليه وسلم على وفق منهج الصحابة رضي الله عنهم, حينذٍ يعم رخائها, ويستقر أمنها, وتعلوا مكانتها, وتعظم شوكتها, كما كان عليه المسلمون في عهود الأزمان السالفة, فإن وعد الله حق حيث قال تعالى " وكان حقاً علينا نصر المؤمنين", كما قال عز وجل " ألا إن أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون الذين آمنوا وكانوا يتقون".
// يتبع // 16:12 ت م
فتح سريع (http://www.spa.gov.sa/readsinglenews.php?id=1122389)