المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : عام / خطبتا الجمعة من المسجد الحرام والمسجد النبوي / إضافة ثانية


و ا س
2013-06-21, 04:35 PM
وأضاف فصيلته أن من وفىَ وفىَ الله جل وعلا معه, ومتى كان الهم الأكبر لأمة المسلمين هذا الدين ومتى قدموه في كل شيء ولم يتقدموه, ومتى جعلوه القائد في حياتهم والدستور في جميع توجهاتهم وشؤونهم, صادقين مخلصين, حينذٍ تتحقق العزة والغلبة لهم, لقوله تعالى " ولينصرن الله من ينصره إن الله لقوي عزيز, الذين إن مكناهم في الأرض أقاموا الصلاة وآتوا الزكاة وأمروا بالمعروف ونهوا عن المنكر ولله عاقبة الأمور".
وقال فضيلة الشيخ حسين آل الشيخ " إن من المحزن والمخزي أننا نجد أمتنا في مواضع النصر وفي مواضع التخاذل لا يقيم بعضهم لشرع الله مكانة, ولا نجد مناداة من شعوب المسلمين بتحكيم شرع الله فيهم".
وأكد فضيلته وجوب تعظيم الدين وتحكيمه في بلدان المسلمين, مبيناً أن العزة في هذه الحياة والقوة البشرية الحقيقية لا تكون إلا لمن التزم القرآن الكريم, وتقيد بسنة النبي الكريم عليه أفضل الصلاة والتسليم, لقول ربنا جل وعلا "إنا لننصر رسلنا والذين آمنوا في الحياة الدنيا ويوم يقوم الأشهاد".
وذكّّر فضيلته, بقول شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله متحدثاً من منطلق الوحي وتصور لأحوال المسلمين في عهده لما كان زمن التتر, وما تولد منهم على المسلمين من المحن, قال ( وكل من عرف سير الناس وملوكهم رأى كل من كان أنصر لدين الله وأعظم جهاداً لأعدائه وأقوم بطاعة الله ورسوله فهو أعظم نصرة وطاعة وحرمة من عهد أمير المؤمنين عمر ابن الخطاب رضي الله عنه إلى الآن).
وأكد إمام وخطيب المسجد النبوي أن من تعظيم أوامر الله إعداد العدة الحسية والأسباب المادية, باعتبار أننا أمة تخدم دينها, ولا تركن لهذه الدنيا, ومن مقتضيات ذلك إعداد العدة الحسية لما تقتضيه ظروف كل عصر وحال كل زمان, فذلك أوجب واجبات الشرع على الحاكم وعلى المحكوم, فرض على حكام ومجتمعات الأمة أن يعدوا ما استطاعوا, مستدلاً بقول الله عز وجل" وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم وآخرين من دونهم لا تعلمونهم الله يعلمهم".
// يتبع // 16:12 ت م
فتح سريع (http://www.spa.gov.sa/readsinglenews.php?id=1122390)