المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : عاصفة كهربائية شمسيّة ستضرب كوكب الأرض عام 2012 وستكون نتائجها كارثية


admin
2010-02-26, 01:23 AM
عاصفة كهربائية شمسيّة ستضرب كوكب الأرض عام 2012 وستكون نتائجها كارثية

كدت وكالة "ناسا" التقرير الذي أصدرته الأكاديمية القومية للعلوم في الولايات المتحدة الأميركية والذي توقع نهاية العالم في 2012.
ووصفت صحيفة "ABC" الإسبانية المشهد الذي سيحدث في المدن الكبرى كما في الولايات المتحدة الأميركية أو الصين أو أوروبا، وذلك في بعد فترة الغروب في يوم من أيام شهر أيار إلى أيلول 2012، حيث ستصبح السماء مزيّنة بالأضواء الساطعة ثم في دقيقة ونصف ستصبح القارة بأكملها مظلمة تماما إذ تنقطع فيها الكهرباء.
ونقلت الصحيفة عن دانيال بيكر، خبير الأحوال الجوية الفضائية في جامعة كولورادو في بولدير، "أن سبب من أسباب هبوب العاصفة الكهربائية-الشمسية هي التكنولوجيا التي أصبحت تستخدم بشكل متزايد حيث إنها زادت الكهرباء على سطح كوكب الأرض وهي التى ستعرضه للخطر، حيث إن كتل البلازما التي ستأتي من الشمس قادرة على تدمير الكهرباء الموجودة في ثوان وبذلك فإن نتيجة هذا لا يعد سوى كارثة".
واعتبر بيكر أنه "من الصعب تصور أن الشمس سترسل إلى الأرض هذه الطاقة التي ستؤدي الى هذه الكارثة ولكن ليس مستحيلا أن السطح نفسه للشمس هو كتلة كبيرة من البلازما المتحركة التي تحمل جسيمات ذات طاقة عالية وأنه سيكون هناك رياح تقوم بدفع كرات البلازما وكرات اللهب الهائلة التى تعرف بالكتل الاكليكية وإذا وصل واحدا منه إلى الحقل المغناطيسي للأرض فإنها ستفقده وبالتالي ستفقد توازنها وستكون العواقب كارثية عبر فقدان 70% من سكان العالم، حيث إن شبكة الكهرباء ليست مصممة لتحمل هذا النوع من الهجمات المفاجأة من الطاقة".
وأشارت الصحيفة إلى أن أسوأ عاصفة شمسية حصلت في 2 أيلول عام 1859 والتي عرفت باسم "حدث كارينغتون" والتي قيست من قبل احد علماء الفلك البريطانيين وهي التي تسببت بانهيار أكبر شبكات عالمية من البرق، في ذلك الوقت كان استخدام الكهرباء فى بدايته ولم يكن ليؤثر على حياة المواطنين.
ونقلت "midnews.net" أن التقرير الصحفي المذكور، "سلط الضوء على وجود مشكلتين رئيسيتين: الأولى هي أن شبكات الطاقة الحديثة تغطي مساحات جغرافية واسعة ومصممة على العمل على الفولت العالي وهذه المساحات معرضة بشكل خاص لهذا النوع من العواصف الشمسية أما المشكلة الثانية هي الترابط بين هذه النتائج مع النظم الأساسية التى تضمن حياتنا مثل إمدادات مياه الصرف الصحي والنقل والغذاء والأسواق المالية وشبكة الاتصالات السلكية واللاسلكية وكثير من الجوانب الحاسمة فى حياتنا التى تعتمد على إمدادات الطاقة".
ومن شأن هذه العاصفة الشمسية الكبيرة، بحسب التقرير، "أن تدمر جميع المحولات الكهربائية، وبالتالي تنقطع القطارات و المستشفيات الكبيرة والمولدات الكهربائية، ويمكن الاستمرار في تقديم الخدمة لنحو 72 ساعة. بعد ذلك، وداعا للطب الحديث".
ولفتت الصحيفة الاسبانية إن التقرير أيضا يشمل اقتراحات للهروب من هذه الكارثة حيث إن هناك ما يكفي من الوقت لاتخاذ شركات الطاقة الاحتياطات اللازمة مثل تعديل الفولتيّة والأحمال على الشبكات، أو تقييد نقل الطاقة لتجنب الإخفاقات المتتالية.
ونفى خبراء ناسا وجود نظام الإنذار للتحذير حاليا ولكنهم اعتبروا أنه "لابد من المحاولة للعمل على هذا الأمر"، بالإضافة الى ذلك فإن "مؤشرات العاصفة الشمسية تأتي عن الطريق القمر الصناعي "آيس"، وهو المركبة الفضائية التي بدأت عملها عام 1997، في أعقاب المدار الشمسي الذى يبقى دائما بين الشمس والأرض".

منقول

بارق22
2010-02-26, 01:25 AM
يا admin...
حياك الله و شكراً جزيلاً
لكـ

جزاك الله خير على ما طرحة من ابداع

تقبل مروري ياغلاهم

العميد
2010-02-27, 10:09 PM
شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .

عاشق العيون
2010-02-27, 10:12 PM
http://up106.arabsh.com/s/dywk5shs8n.gif

شاب من الجنوب
2010-02-27, 10:14 PM
مشكوووووررررر

الله يعطيك الف عافيه

عاشق الذكريات
2010-02-28, 12:55 AM
الله يستر ويلطف علينا
والله إنها كارثة لو يكون الخبر صحيح
بس اللي مستغرب منه ايش يدريهم بكل اللي راح يصير لأن أكيد إنهم افترضوا وخمنوا
لكن ما أقول إلا كل شئ بإرادة الله والله عالم الغيب والحمدلله على كل حال
ومشكووور يا Admin على الخبر
والله يعطيك العافيه
تقبل مروري

mshaba 2010
2011-07-24, 10:43 PM
العلم عند الله

كذب المنجمون ولو صدقو

محمد الابياتي
2011-08-08, 11:17 PM
موفق بإذن الله ... لك مني أجمل تحية .

جواهر
2011-08-12, 06:11 AM
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله نبينا محمد وعلى آله وصحبه ومن والاه وبعد:

فقد ظهرت ظاهرة سيئة في هذا الوقت وهي الإرجاف والإخبار عن الحوادث المستقبلة من المطر والبرد استناداً إلى ظن وتخمين: ((إِنَّ الظَّنَّ لَا يُغْنِي مِنَ الْحَقِّ شَيْئًا )) (( فَقُلْ إِنَّمَا الْغَيْبُ لِلَّهِ )) والإخبار عن المستقبل لا يخلو من أحوال إما أن يكون صادراً عن نبي من أنبياء الله أطلعه الله على شيء من الغيب معجزة له ولأجل مصلحة البشر كما قال تعالى: ((عَالِمُ الْغَيْبِ فَلَا يُظْهِرُ عَلَى غَيْبِهِ أَحَدًا * إِلَّا مَنِ ارْتَضَى مِنْ رَسُولٍ )) فالنبي لا يعلم من الغيب إلا ما أطلعه الله عليه . قال سبحانه عن نبيه محمد صلى الله عليه وسلم: (( وَلَوْ كُنْتُ أَعْلَمُ الْغَيْبَ لَاسْتَكْثَرْتُ مِنَ الْخَيْرِ وَمَا مَسَّنِيَ السُّوءُ )) وإما أن يكون الإخبار عن المستقبل صادراً عن كاهن يعتمد على إخبار الشياطين له فيما يطلعون عليه مما لا يطلع عليه البشر من الأشياء الغائبة عن الناس أو يعتمد على استراق السمع من السماء ويكذب معه كذباً كثيراً كما أخبر النبي صلى الله عليه وسلم عن ذلك. وقد نهى صلى الله عليه وسلم عن إتيان الكهان وتصديقهم قال صلى الله عليه وسلم: ( من أتى كاهناً فصدقه بما يقول فقد كفر بما أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم ).
وإما أن يكون الإخبار عن المستقبل صادر عن التنجيم الذي هو الاستدلال بالأحوال الفلكية على الحوادث الأرضية كما قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله وهذا من عمل أهل الجاهلية وقد جاء الإسلام بإبطاله والنهي عنه ومن ذلك ما ينشر في بعض المجلات من معرفة الحظ والنحس استدلالاً بما يقع في الأبراج من ولادة أو سفر أو نحو ذلك من الأكاذيب والشعوذات.
وعلم الفلك إنما يباح منه ما يتعلق بالحساب ومعرفة المواقيت فقط وهو ما يسمى بعلم التسيير والنوع الأول يسمى علم التأثير وهو محرم لأنه من إدعاء علم الغيب ومن ادعى علم الغيب فقد ارتد عن الإسلام كما ذكر ذلك أهل العلم الذين ألفوا في بيان نواقض الإسلام، وأما توقع حصول المطر أو حصول البرد بناء على علامات تظهر في الجو وتدرك بآلات الرصد المعروفة لا بالحساب وعلم الفلك فهذا إذا كان يخبر به على سبيل الجزم فهو لا يجوز وأما إذا كان يخبر به على سبيل التوقع من غير جزم فلا بأس به وتركه أحسن وأسلم لئلا يوهم العوام أنه من علم الغيب وقد حصل أن أناساً يدعون معرفة علم الفلك والحساب أرهبوا الناس بقولهم إنه سيحصل مطر وغرق أو سيحصل برد شديد وصقيع على سبيل الجزم فلم يحصل شيء من ذلك وتكرر هذا مراراً وأكذب الله ظنهم فالواجب الحذر من هذه الظاهرة الخطيرة حماية لعقائد المسلمين من الخلل والاهتزاز.

وفق الله الجميع لما فيه الخير والصلاح.

منقول/

فارس
2011-08-12, 10:56 PM
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله نبينا محمد وعلى آله وصحبه ومن والاه وبعد:



فقد ظهرت ظاهرة سيئة في هذا الوقت وهي الإرجاف والإخبار عن الحوادث المستقبلة من المطر والبرد استناداً إلى ظن وتخمين: ((إِنَّ الظَّنَّ لَا يُغْنِي مِنَ الْحَقِّ شَيْئًا )) (( فَقُلْ إِنَّمَا الْغَيْبُ لِلَّهِ )) والإخبار عن المستقبل لا يخلو من أحوال إما أن يكون صادراً عن نبي من أنبياء الله أطلعه الله على شيء من الغيب معجزة له ولأجل مصلحة البشر كما قال تعالى: ((عَالِمُ الْغَيْبِ فَلَا يُظْهِرُ عَلَى غَيْبِهِ أَحَدًا * إِلَّا مَنِ ارْتَضَى مِنْ رَسُولٍ )) فالنبي لا يعلم من الغيب إلا ما أطلعه الله عليه . قال سبحانه عن نبيه محمد صلى الله عليه وسلم: (( وَلَوْ كُنْتُ أَعْلَمُ الْغَيْبَ لَاسْتَكْثَرْتُ مِنَ الْخَيْرِ وَمَا مَسَّنِيَ السُّوءُ )) وإما أن يكون الإخبار عن المستقبل صادراً عن كاهن يعتمد على إخبار الشياطين له فيما يطلعون عليه مما لا يطلع عليه البشر من الأشياء الغائبة عن الناس أو يعتمد على استراق السمع من السماء ويكذب معه كذباً كثيراً كما أخبر النبي صلى الله عليه وسلم عن ذلك. وقد نهى صلى الله عليه وسلم عن إتيان الكهان وتصديقهم قال صلى الله عليه وسلم: ( من أتى كاهناً فصدقه بما يقول فقد كفر بما أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم ).
وإما أن يكون الإخبار عن المستقبل صادر عن التنجيم الذي هو الاستدلال بالأحوال الفلكية على الحوادث الأرضية كما قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله وهذا من عمل أهل الجاهلية وقد جاء الإسلام بإبطاله والنهي عنه ومن ذلك ما ينشر في بعض المجلات من معرفة الحظ والنحس استدلالاً بما يقع في الأبراج من ولادة أو سفر أو نحو ذلك من الأكاذيب والشعوذات.
وعلم الفلك إنما يباح منه ما يتعلق بالحساب ومعرفة المواقيت فقط وهو ما يسمى بعلم التسيير والنوع الأول يسمى علم التأثير وهو محرم لأنه من إدعاء علم الغيب ومن ادعى علم الغيب فقد ارتد عن الإسلام كما ذكر ذلك أهل العلم الذين ألفوا في بيان نواقض الإسلام، وأما توقع حصول المطر أو حصول البرد بناء على علامات تظهر في الجو وتدرك بآلات الرصد المعروفة لا بالحساب وعلم الفلك فهذا إذا كان يخبر به على سبيل الجزم فهو لا يجوز وأما إذا كان يخبر به على سبيل التوقع من غير جزم فلا بأس به وتركه أحسن وأسلم لئلا يوهم العوام أنه من علم الغيب وقد حصل أن أناساً يدعون معرفة علم الفلك والحساب أرهبوا الناس بقولهم إنه سيحصل مطر وغرق أو سيحصل برد شديد وصقيع على سبيل الجزم فلم يحصل شيء من ذلك وتكرر هذا مراراً وأكذب الله ظنهم فالواجب الحذر من هذه الظاهرة الخطيرة حماية لعقائد المسلمين من الخلل والاهتزاز.

وفق الله الجميع لما فيه الخير والصلاح.

منقول/

كلام سليم وعين العقل

ينقصنا التفكير السليم

شكراً لك