المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : حتى الحجاب لا يحميهن من التلطيش


أمير الورد
2010-02-17, 09:38 PM
[هن السبب".. بهذه العبارة يرد علينا عبد المجيد العتيبي بعد أن شاهدناه يعاكس الفتيات في أحد المولات التجارية في الرياض، وأضاف قائلا : الفتيات جميلات يتبرجن ويخرجن ثم يطلبن ألا نعاكسهن؟ أيعقل؟... هذا مستحيل!! ويرى عبد المجيد نفسه أنه شخص غير مزعج وذلك على حد تعبيره وهو يقول : أنا بصراحة أحب الفتيات وأغازلهن بكلام جميل ومهذب!!
ومن جهتها تؤكد سميرة ( لبنانية متزوجة ) : أن إعجاب الشاب بجمال الفتاة لا يمكن أن يكون مبررًا لمعاكستها" مشيرة إلى صدمتها لما تعرضت له من معاكسات من شبان كثيرين لا تعرفهم، وأحيانًا من رجال في الأربعين من عمرهم، وتكون المغازلة بألفاظ بسيطة، وأخرى جارحة قد تصل إلى الفجور، وتقول : " رغم فترة إقامتي القصيرة في السعودية التي لا تزيد عن خمسة أشهر ، إلا أنني تعرضت في هذه الفترة إلى معاكسات أكثر مما تعرضت له كل عمري" .ولم تحاول سميرة سوى الهرولة والعودة إلى منزلها واتخاذها قرار عدم الخروج من منزلها إلا برفقة زوجها ، قبل أن تستدرك وتقول : " أحيانا كثيرة أخاف أن يفقد زوجي أعصابه وتقع المشكلة ..الله يستر " . أما إبراهيم الحربي فيؤكد أن المسألة ليست بسيطة، وإنما تشير إلى خلل اجتماعي كبير، وتحتاج إلى دراسة ومتابعة واهتمام ، خاصة من الأمن العام. وعلى جانب آخر يرى عبدالله ( ملك المعاكسين )– كما يصف نفسه- أن المسألة بسيطة ولا تستحق كل هذا القلق ، وأن المعاكسة أمر جميل إذا ما بقيت في حدود الأدب، واستخدام الكلام المهذب، وأضاف : إنها متعة لي ولغيري ..ما دمنا لا نؤذي أحد ولا نفرض نفسنا إلا على التي تشجعنا وترغب بنا وتدفعنا للاستمرار".
و هنا تجدر الإشارة إلى الانتشار الواسع لظاهرة المعاكسة في السعودية رغم وجود الرقيب الديني في معظم الأماكن التي تكثر فيها التجمعات وبالتالي المعاكسات ، واللافت ايضا هو ندرة وجود اي فتاة غير محجبة هنا، ولكن ذلك الرداء والحجاب لم يق الفتاة شر المعاكسات حيث يبدو أن المعاكسين لا يفرقون بين محجبة أو غير محجبة ، كبيرة أو صغيرة ، المهم أن تكون فتاة وخلاص .

المعاكسة بين فكي علم النفس والاجتماع

مما لا شك فيه أن المعاكسة في الشوارع ظاهرة تستحق الدراسة والعناية والاهتمام الأمني والقانوني ، فمعظم الفتيات لا يعرفن ما هو رد الفعل الصحيح الذي عليهن أن يسلكنه تجاه هذه المضايقات، وعدم معرفة السلوك الصحيح قد يساهم في زيادة هذه الظاهرة. كما يلاحظ أن بعض الشبان يشعرون بمتعة نفسية عندما ترد الفتاة وتدافع عن نفسها. وحول صفات الأشخاص المعاكسين، يشير علم النفس إلى أن هؤلاء الأشخاص هم في الغالب غير ناضجين عمريًا، ولا يمتلكون أساليب التعبير عن مشاعرهم، وهم غير ناجحين في عمل علاقات صحيحة مع الجنس الآخر، وكثير منهم يتميز بالانحراف العام ، وهم يجدون صعوبة في عملية التكيف بالرغم من نضوجهم الجسدي والنظرة إليهم باعتبارهم كبارًا، ولكنهم لا يزالون يعانون من طفولة الذات الاجتماعية، وهم نرجسيون، ويكرهون الالتزام بالقيم الأخلاقية والنواميس الاجتماعية.
أما علم الاجتماع فيشير إلى أن للقضية علاقة بالطبيعة الصارمة المحافظة للمجتمع ، والداعية إلى الفصل الحاد بين الجنسين؛ حيث تظهر في مثل هذه الحالات الرغبة الشديدة لدى الشباب لمحاولة كسر هذا الحاجز والاحتكاك بالفتيات. وهي مرتبطة بتزايد معدلات البطالة لدى الشباب، وكذلك الإحباط الناتج عن عدم قدرة الأفراد على الوفاء بتكاليف الحياة المادية، وخاصة فيما يتعلق بالأسر الشابه

بارق22
2010-02-17, 09:40 PM
يا أمير الورد...
حياك الله و شكراً جزيلاً
لكـ

جزاك الله خير على ما طرحة من ابداع

تقبل مروري ياغلاهم

رامي علي
2010-02-17, 09:42 PM
جزاك الله خير

وجعله الله في موازين حسناتك

أمير الظلام
2010-02-17, 09:57 PM
بــــكـــــل صــــراحه مــــتــــمـــــيـــــز

مــــوضــــوع مــــمــــتــــاز

رسالة حب
2010-02-18, 12:37 AM
شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .
موضوع مميز و مفيد جدا يعطيك ألف عافية.

سندس الجنوب
2010-02-18, 11:24 AM
كلاااااام من ذهب لاعدمنا لمعان قلمك

وكلام جميل يستحق التامئل
تقبل مروري